African Journal of Advanced Pure and Applied Sciences https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas <p data-sourcepos="3:1-3:373">The <strong>African Journal of Advanced Pure and Applied Sciences</strong> <strong>(AJAPAS)</strong> is a peer-reviewed scientific journal dedicated to publishing high-quality, original research across a broad spectrum of scientific disciplines. With an ISSN of <strong>2957-644X</strong> and legal deposit number <strong>552/2022</strong>, AJAPAS is committed to advancing scientific knowledge and fostering interdisciplinary collaboration.</p> <p data-sourcepos="5:1-5:306"><strong>AJAPAS</strong> publishes four issues per year, providing a consistent platform for researchers to disseminate their findings to a global audience. Our aim is to serve as a leading forum for new discoveries, innovative methodologies, and insightful reviews that contribute significantly to the scientific community.</p> <p data-sourcepos="7:1-7:100">We welcome submissions that span the fundamental and applied sciences, including but not limited to:</p> <ol data-sourcepos="9:1-21:0"> <li data-sourcepos="9:1-14:19"><strong>Basic and Applied Sciences:</strong> a. Biology b. Chemistry c. Physics d. Geology e. Mathematics</li> <li data-sourcepos="15:1-15:29"><strong>Environmental Science</strong></li> <li data-sourcepos="16:1-16:19"><strong>Agriculture</strong></li> <li data-sourcepos="17:1-17:19"><strong>Engineering</strong></li> <li data-sourcepos="18:1-18:30"><strong>Information Technology</strong></li> <li data-sourcepos="19:1-19:26"><strong>Petroleum Sciences</strong></li> <li data-sourcepos="20:1-21:0"><strong>Biomedical Sciences</strong></li> </ol> <p data-sourcepos="22:1-22:328"><strong>AJAPAS</strong> encourages submissions from cross-disciplinary fields, recognizing that many significant advancements occur at the intersection of traditional academic boundaries. Our rigorous peer-review process ensures the publication of scholarly articles that meet the highest standards of scientific validity and intellectual merit.</p> <p data-sourcepos="24:1-24:213">For more information about <strong>AJAPAS</strong>, please visit our website at <a class="ng-star-inserted" href="https://aaasjournals.com/index.php/ajapas/index" target="_blank" rel="noopener">https://aaasjournals.com/index.php/ajapas/index</a> or contact us via email at<em><strong> ajapas.editor@gmail.com</strong></em></p> African Association for Advanced Studies en-US African Journal of Advanced Pure and Applied Sciences 2957-644X البصمة الفيزيوكيميائية ومؤشرات التلوث لمياه الصرف الصحي الناتجة عن غسيل الكلى في منطقة البحر الأبيض المتوسط https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/1931 <p>تُشكّل مياه الصرف الصحي الناتجة عن مراكز غسيل الكلى مصدر قلق بيئي كبير نظرًا لتركيبها الفيزيائي والكيميائي المعقد. قد تُؤدي هذه الخصائص إلى تغيير الظروف البيئية، وتشكّل مخاطر محتملة على استقرار النظام البيئي والصحة العامة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الخصائص الفيزيائية والكيميائية لمخلفات غسيل الكلى ومياه الصرف المصرّفة من وحدات المعالجة في مراكز غسيل الكلى بمستشفيي رقدالين والجميل. جُمعت العينات دوريًا من نقاط تصريف المياه في كلا المركزين على مدار أربعة أشهر، من أغسطس إلى نوفمبر 2025، وخضعت للتحليل وفقًا للطرق القياسية لتحليل مياه الصرف الصحي. ركز التحليل الفيزيوكيميائي على درجة الحرارة، الأس الهيدروجيني، التوصيل الكهربائي، المواد الصلبة الذائبة الكلية، الطلب البيولوجي على الأكسجين، الطلب الكيميائي على الأكسجين، الأكسجين المذاب، النترات، النتريت، النيتروجين الكلي، الكربون العضوي الكلي، الفوسفور الكلي، والزيوت والشحوم. أظهرت نتائج تحليل الخصائص الفيزيوكيميائية لمياه الصرف الصحي عدم مطابقتها لمعايير منظمة الصحة العالمية والمعايير الليبية. وتشير هذه النتائج إلى ضرورة ملحة لوضع استراتيجيات معالجة متخصصة لهذه المياه قبل تصريفها النهائي، وذلك للحد من آثارها البيئية والصحية.</p> ملاك أبوعجيلة الأجرد بسمة الهادي الذيب وفاء الهادي الذيب عادل عاشور بنانه الحقوق الفكرية (c) 2026 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-04-05 2026-04-05 1 13 تحضير وتقييم مشتقات جديدة من البيرازولين كعوامل محتملة مضادة لسرطان الثدي https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/1933 <p>باستخدام علاجات مبتكرة وفعالة لمكافحة السرطان، تم تصنيع وتصميم ودراسة أنواع جديدة من مركبات هيتيروأريل بيرازولين بناءً على تأثيراتها المضادة للتكاثر على سلالات خلايا سرطان الثدي. صُممت ورُكّبت مشتقات بيرازولين التالية: 5-(نفثالين-2-يل)-3-(فينيل)-1-توسيل-1H-بيرازول (NAPT) و3-(4-N,N-ثنائي ميثيل أمينو)-فينيل)-5-(نفثالين-2-يل)-1-توسيل-1H-بيرازول (DMNAPT). باستخدام مشتقات نفثيل-شالكون، تم تصنيع مشتقات بيرازولين وتحديدها باستخدام أطياف الأشعة تحت الحمراء والرنين المغناطيسي النووي. كما تم تقييم النشاط المضاد للأورام باستخدام اختبار MTT. اكتُشف أن المركبات المُصنّعة من 2-نفثيل تشالكونات (M1 وM2) أظهرت نشاطًا مضادًا لتكاثر خلايا سرطان الثدي MCF-7 أفضل نسبيًا. من بين المركبات التي خضعت للتقييم، لوحظ أن NAPT وDMNAPT يتمتعان بنشاط مضاد لتكاثر الخلايا MCF-7 معتدل بشكل ملحوظ.</p> مريم أبوبكر سالم الحقوق الفكرية (c) 2026 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-04-09 2026-04-09 14 21 ذبابة الفاكهة كنموذج حيوي للكشف عن تأثير وسمية الملوثات البيئية على الكائنات الحية في مدينة بنغازي https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/1946 <p>يتزايد خطر التلوث البيئي عامًا بعد عام, ولتقدير تأثير و سمية التلوث، أُستخدمت ذبابة الفاكهة (Drosophila melanogaster)، كأداة بيولوجية لهذا الغرض. عليه، إجريت هذه الدراسة في عدة مواقع جغرافية داخل مدينة بنغازي بهدف رصد وتوصيف الطفرات المورفولوجية في الذبابة للكشف عن وجود ملوثات بيئية&nbsp; بالمنطقة. وقد تم جمع عينات عشوائية من عدة مناطق خلال فصلين متعاقبين، هما فصل الربيع 2024/2025&nbsp; وفصل الخريف2025/2026. أظهرت نتائج التحليل المورفولوجي تسجيل طفرة متعلقة بتشوّه في الجناح خلال فصل الربيع في مناطق سيدي خليفة وحي السلام والماجوري. وفي المقابل، تم رصد الطفرة ذاتها خلال فصل الخريف في كلٍّ من مناطق الحليس وقنفودة والفعكات, و حالة تضخم ملحوظ في العيون لدى بعض العينات المأخوذة من منطقة بوعطني، وهو ما يشير إلى احتمال تنوع الأنماط الطفرية تبعاً للاختلافات البيئية بين المواقع. وتجدر الملاحظة أنّ جميع الأفراد الحاملة للطفرات المسجَّلة كانت من الإناث، باستثناء منطقة الماجوري، إما في موسم الخريف سجلت الذكور في منطقتي الحليس والفعكات. وأظهر التحليل الاحصائي إن نسبة الذكور و الاناث و بصفة عامة المصابة (13.1&nbsp; -&nbsp; 17.0&nbsp; - 16.1 )% , وارتفاع حالات الاصابة في الموسم الثاني, و إن الاناث أعلى نسبة في كلا الموسمين . و أظهرت نتائج مربع كاي&nbsp; ذو دلالة احصائية في المناطق و الحالات الطافرة&nbsp; للذكور و الاناث و بصفة عامة التي قدرت 27.1&nbsp; -&nbsp; 45.8 – 120 – 165.4 على التوالي عند قيمة P ˂ 0.05&nbsp; و أعلي نسبة إصابة كانت في غرب بنغازي, و نسبة الاصابة للذكور واحد لكل اربع اناث. مما يعزز إلي المزيد من الدراسات لمعرفة و فهم العلاقة بين الجنس و حدوث الطفرة .</p> حنان محمود محمد اجبيدة انتصار احمد المصلي حنان خليفة بوخمادة سعاد صالح ادم الحقوق الفكرية (c) 2026 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-04-13 2026-04-13 22 32 دراسة تأثير مدة تأخير الدمك الموقعي على خصائص الأساس الحبيبي المفروش في مسار الطرق على التدرج الحبيبي للتربة https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/1952 <p>تناقش هذه الدراسة تقييم التغيرات الفيزيائية والميكانيكية التي تطرأ على طبقة الأساس الحبيبي<br>&nbsp;(Unbound Granular Base) نتيجة تعرضها الطويل للعوامل الجوية وحركة السير قبل مرحلة الدمك النهائي والتغطية الإسفلتية. اعتمد البحث منهجية مقارنة شملت ثلاث مراحل أساسية؛ بدأت بتوصيف مادة المصدر وتأكيد مطابقتها للمواصفات القياسية (ASTM D422, AASHTO T180) من حيث التدرج الحبيبي والخصائص الميكانيكية. في المرحلة الثانية، تم رصد تدهور ملحوظ في الهيكل الإنشائي للتربة بعد مرور عام من الفرش، حيث أدت مياه السيول وحركة المركبات إلى خروج التدرج الحبيبي عن الحدود التصميمية المسموح بها، مع زيادة ملموسة في نسبة المواد الناعمة وفقدان استقرار الطبقة.&nbsp;</p> <p>انتقلت الدراسة في مرحلتها الثالثة إلى الجانب التطبيقي من خلال معالجة التربة المتدهورة وإعادة ضبط تدرجها بدلاً من استبدالها بالكامل. أظهرت النتائج أن عملية "التعديل الحبيبي" عبر إضافة نسب دقيقة من الرمل والركام الخشن (بنسب 1% رمل، 1.5% من ركام بمقاس (20-30) مم وكذلك إضافة 1% ركام بمقاس (0 – 5)) مم، نسب الإضافة هذه نجحت في إعادة منحنى التدرج إلى نطاق المواصفة. خلصت الدراسة إلى أن ترك طبقات الأساس مكشوفة يؤدي إلى تغيرات جوهرية في خصائصها تستوجب إعادة الضبط الهندسي، وأوصت بضرورة إجراء اختبارات تحقق دورية واعتماد تقنيات الإضافة الموضعية كحل اقتصادي ومستدام لاستعادة الكفاءة التصميمية للطريق.&nbsp;</p> هارون إدريس أبوشيبه عبد الباسط عبد الرحمن محمد النعيري عبد المطلب بن سليم الحقوق الفكرية (c) 2026 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-04-18 2026-04-18 33 44 الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية وانتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/1953 <p>هدفت هذه الدراسة إلى تقييم أنماط مقاومة المضادات الحيوية لدى العزلات البكتيرية تجاه مجموعة من المضادات الحيوية شائعة الاستخدام. وقد تم حساب نسب المقاومة اعتمادًا على عدد العزلات المقاومة مقارنةً بإجمالي عدد الاختبارات المُجراة لكل مضاد حيوي. أظهرت النتائج وجود تباين ملحوظ في معدلات المقاومة بين المضادات الحيوية المدروسة. حيث أظهر السيفوروكسيم حساسية كاملة (0% مقاومة)، في حين سجّل كل من الجنتاميسين والسيفوتاكسيم معدلات مقاومة منخفضة بلغت 17.4% و19.0% على التوالي. ولوحظت مستويات مقاومة متوسطة لكل من السيبروفلوكساسين والسيفترياكسون، حيث تراوحت معدلات المقاومة بين 22% و30%. في المقابل، أظهرت كل من التريميثوبريم–سلفاميثوكسازول، والأوجمنتين، والستربتومايسين معدلات مقاومة أعلى نسبيًا تراوحت بين 36% و43%. أما معدلات المقاومة المرتفعة التي تجاوزت 50% فقد سُجلت لكل من التتراسيكلين (52.2%)، والإريثرومايسين (55.6%)، والدوكسيسيكلين (66.7%)، والأموكسيسيلين (60%)، بالإضافة إلى الأمبيسيلين–كلوكساسيلين60% . وسُجلت أعلى نسبة مقاومة لحمض الناليديكسيك (100%)، مما يشير إلى فقدان كامل لفعاليته العلاجية.</p> د صالح حسين عبد الكريم احمد موسي بشير الحقوق الفكرية (c) 2026 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-04-19 2026-04-19 45 50 دراسة حاسوبية (In Silico) لمركبات نباتية مختارة كمعدِّلات محتملة لمستقبل الأندروجين: دراسة الإرساء الجزيئي (Molecular Docking) وخصائص الامتصاص والتوزيع والأيض والإطراح والسمّية (ADMET) https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/1954 <p>يُعدّ مستقبل الأندروجين (AR) هدفًا علاجيًا أساسيًا في الأمراض الحساسة للهرمونات، بما في ذلك سرطان البروستاتا. هدفت هذه الدراسة إلى استخدام نهج حاسوبي متكامل لتقييم قابلية ارتباط خمس مركبات فيتوكيميائية منتقاة - وهي الكويرسيتين، وحمض الأورسوليك، وبيتا-سيتوستيرول، والبربيرين، والروتين - مع مستقبل الأندروجين البشري (PDB ID: 2AMB). تم تحضير المركبات والبروتين باستخدام برنامج Discovery Studio، في حين أُجري تحرير النصوص وضبط المعاملات باستخدام برنامجNotepad++ . كما تم إجراء دراسات الالتحام الجزيئي باستخدام برنامج AutoDock Vina، بينما استُخدم برنامج PyMOL في التصوير الجزيئي وتحليل التفاعلات. أظهرت نتائج الالتحام الجزيئي أن مركبي الكويرسيتين والبربيرين حققا أفضل طاقات ارتباط بلغت −8.8 و−8.7 كيلو كالوري/مول على التوالي، مما يدل على ألفة ارتباط عالية داخل جيب الارتباط لمستقبل الأندروجين. كما بيّن تقييم قابلية الدواء وفقًا لقواعد ليبينسكي وفيبر أن الكويرسيتين والبربيرين يتوافقان مع المعايير الحركية الدوائية، في حين أظهرت المركبات الأخرى - حمض الأورسوليك، وبيتا-سيتوستيرول، والروتين - عدة مخالفات لهذه القواعد. وأظهرت تنبؤات ADMET كذلك أن الكويرسيتين يتمتع بخصائص امتصاص فموي جيدة وملف أيضي ملائم. وقد كشف التحليل التفصيلي للتفاعلات الجزيئية عن الأحماض الأمينية الرئيسية المسؤولة عن تثبيت المركبات داخل جيب الارتباط لمستقبل الأندروجين. وتدعم هذه النتائج بقوة تحديد الكويرسيتين بوصفه المركب الرئيسي الأكثر وعدًا لتنظيم مستقبل الأندروجين، كما توفر أساسًا حاسوبيًا متينًا لإجراء دراسات لاحقة مخبرية (in vitro) وداخل الكائن الحي (in vivo) للتحقق من فعاليته كعٌدل محتمل لهذا المستقبل.</p> إسماعيل بلعيد موسى عبد العزيز شرف الدين سويدان محمود علي الزغداني اية خالد هدية دعاء محمد اليسير فاطمة السنوسي بلحاجة ساميران صادوخا الحقوق الفكرية (c) 2026 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-04-20 2026-04-20 51 63 تطوير أنظمة توزيع مياه الشرب من خلال تطبيقات المياه الذكية: رؤى وفوائد ودروس مستفادة https://www.aaasjournals.com/index.php/ajapas/article/view/1962 <p>يواجه قطاع المياه العالمي تحديات متزايدة نتيجة النمو السكاني، والتوسع الحضري، وتغير المناخ، وندرة المياه. وقد أثبتت ممارسات الإدارة التقليدية عدم كفايتها لمعالجة التسربات، وعدم الكفاءة، والطلب المتزايد، مما يؤكد الحاجة إلى حلول رقمية تعتمد على البيانات. تبحث هذه الدراسة دور تطبيقات المياه الذكية، مع التركيز بشكل خاص على عدادات المياه الذكية، في تحسين أنظمة توزيع مياه الشرب. وباستخدام منهجية دراسة حالات متعددة، تم تحليل تبني عدادات المياه الذكية في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، مع تسليط الضوء على كل من المشاريع التجريبية والتطبيقات واسعة النطاق. وتُظهر النتائج أن السياسات الوطنية، والأطر التنظيمية، والدعم المالي، والجاهزية المؤسسية تُؤثر في مسارات التبني. وفي مختلف السياقات، تُوفر عدادات المياه الذكية فوائد واسعة النطاق، تشمل تقليل فاقد المياه، وتحسين كشف التسربات، وتوفير التكاليف، وتحسين تفاعل العملاء. والأهم من ذلك، تُحدد الدراسة مكاسب كبيرة في إدارة الأصول والصيانة، مثل الصيانة التنبؤية، والمراقبة المُحسّنة للبنية التحتية، وتقليل الاضطرابات التشغيلية، وإطالة دورة حياة الأصول. على الرغم من التحديات المستمرة، وأبرزها ارتفاع التكاليف الأولية وصعوبة دمج الأنظمة القديمة، تبرز إدارة المياه المستدامة كمسار تحويلي لتحسين الكفاءة والمرونة والاستدامة في توزيع المياه. وتقدم الرؤى المعروضة دروسًا قيّمة لشركات المرافق وصناع السياسات والجهات المعنية التي تسعى إلى تطوير الابتكار الرقمي في مجال المياه على مستوى العالم.</p> علي محمود التركي الحقوق الفكرية (c) 2026 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0 2026-04-26 2026-04-26 64 69