معرفة الأمهات المترددات على مراكز صحة الأم والطفل في درنة، ليبيا، حول اليرقان الوليدي: دراسة مقطعية
الكلمات المفتاحية:
اليرقان الوليدي؛ معرفة الأمهات؛ فرط بيليروبين الدم؛ الأمهات؛ حديثو الولادة؛ التثقيف الصحي؛ ليبيا؛ درنةالملخص
يُعد اليرقان الوليدي حالة شائعة خلال فترة حديثي الولادة وعادة ما يكون حميداً؛ ومع ذلك، فإن فرط بيليروبين الدم الشديد قد يؤدي إلى اعتلال الدماغ الحاد الناجم عن البيليروبين، واليرقان النووي، واعتلال عصبي دائم، والوفاة. أُجريت هذه الدراسة لتقييم مستوى معرفة الأمهات بشأن اليرقان الوليدي وتحديد العوامل المرتبطة بمستوى المعرفة لدى الأمهات في مدينة درنة، ليبيا. شملت الدراسة الوصفية المقطعية 96 أماً لأطفال رضع تبلغ أعمارهم ستة أشهر أو أقل، ممن لديهن تاريخ سابق لحالة يرقان وليدي. جُمعت البيانات باستخدام استبيان مقنن باللغة العربية يُعبأ ذاتياً، وتضمن 24 سؤالاً، حيث مُنحت نقطة واحدة لكل إجابة صحيحة. وصُنفت درجات المعرفة إلى: ضعيفة (أقل من 50%)، ومتوسطة (50-74%)، وجيدة (75% أو أكثر). أظهرت النتائج أن غالبية الأمهات (84.4%) كان لديهن مستوى معرفة ضعيف بشأن اليرقان الوليدي؛ إذ بلغ متوسط درجة المعرفة لدى الأمهات ذوات المعرفة الضعيفة 8.68 ± 1.54، مقارنة بـ 12.73 ± 1.10 لدى ذوات المعرفة المتوسطة. كانت نسبة التعرف على علامة اصفرار الجلد و/أو العينين مرتفعة نسبياً (78.1%)، وكذلك المعرفة بأن البدء المبكر بالرضاعة الطبيعية وتكرارها قد يقلل من خطر الإصابة باليرقان (92.7%). ومع ذلك، لوحظت فجوات كبيرة في المعرفة بعلامات أخرى، مثل شحوب البراز (8.3%)، ويرقان حليب الأم (7.3%)، والبول الداكن (13.5%)، والنوبات التشنجية (14.5%)، والمشاكل السمعية أو العصبية الدائمة (25.0%)، واليرقان المستمر الذي يتطلب تقييماً طبياً (28.1%)، واحتمالية تسبب اليرقان الشديد في الوفاة (28.1%). وفي الختام، تبين أن معرفة الأمهات في درنة بشأن اليرقان الوليدي كانت غير كافية؛ لذا ينبغي أن يركز التثقيف الصحي على العلامات التحذيرية المهمة سريرياً، واليرقان المستمر، والمضاعفات، والعلاج المناسب، وضرورة الحصول على تقييم مهني في الوقت المناسب.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.