تقييم أثر التغير المناخي على شدة حالات الجفاف وتكرارها في المنطقة الغربية للسعودية باستخدام المؤشر المعياري للمطر (SPI) للفترة (1959–2024)
الكلمات المفتاحية:
تغير المناخ، لجفاف، المؤشر المعياري للمطر، SPI، مكة المكرمة، السعوديةالملخص
تهدف هذه الدراسة لبيان أثر تغير المناخ في تغير معدلات هطول الامطار الشهرية في منطقة مكة المكرمة إذ يؤدي أي تغير في نمط الهطول سواء بالزيادة أو النقصان أو عدم انتظام الأمطار إلى انعكاسات واضحة على النباتات، وذلك بالاعتماد على تحليل بيانات المعدلات الشهرية للأمطار لفترة 66 عاماً، حيث قُسمت إلى فترتين زمنيتين: امتدت الأولى من (1959-1991)، والثانية من (1992-2024)، واستخراج المتوسطات الشهرية للفترتين، وقد أكدت النتائج ا أن هناك تبايناً واضحاً في معدلات هطول الامطار بين فترتي الدراسة لصالح الفترة الثانية (1992 - 2024)، إذ ارتفعت معدلات هطول الامطار بفارق 4.1ملم.
ومن ثم ادخال البيانات إلى برنامج حاسبة مؤشرات الجفاف (The Drought Indices Calculator (DrinC))، لحساب مؤشر المطر المعياري ((Standardised Precipitation Index (SPI)) لتقدير السنوات الجافة والرطبة في منطقة مكة بالاعتماد على قيم 12 شهراً للفترة 66 عاماً. وقسمت البيانات الى فترتين، كل فترة طولها ثلاثة وثلاثون عاماً. لفهم أثر تغير المناخ على تغير معدلات هطول الامطار في الفترة الثانية مقارنة بالفترة الأولى وكيف أثر ذلك في تغير مستويات مؤشر SPI.
وأكدت النتائج على أن هناك أثر واضح للتغير المناخ على معدلات وكميات هطول الامطار على مستوى جميع الاشهر. حيث سجلت الامطار ارتفاعا في الفترة الثانية مقارنة بالفترة الأولى بفارق وقدره 4.1 ملم. وتباينت على المستوى الشهري فالأشهر التي كانت تسجل كميات أمطار منخفضة ارتفعت كمياتها كأشهر فصل الصيف. اما الأشهر الرطبة فقد انخفضت معدلاتها نسبيا، مما أدى الى التغير في مستويات الجفاف خلال الفترتين.
أكدت النتائج أن مستوى الجفاف إلى يقارب للمعدل هو الأكثر تكراراً خلال معظم الأشهر في فترتي الدراسة، إذ يعتبر هو السائد نسباً بين الفترتين، فقد تكرر بنسبة 86% في الفترة الأولى وانخفضت نسبته في الفترة الثانية 75% وبفارق وقدرة 11%، أما على مستوى متوسط الرطوبة فتعد الفترة الثانية أكثر رطوبة من الفترة الاولى وبفارق قدرة 1%. وحقق مستوى شديد الرطوبة أيضا ت تكرارًا اعلى في الفترة الثانية مقارنة بالفترة الأولى بفارق قدرة 3%. وبالنسبة لمستوى رطوبة شديدة جدا فهو ايضا شهد ارتفاعا في لفترة الثانية مقارنة بالفترة الاولى بفارق نسبته 1% مما تدل النتائج على ان المنطقة تميل إلى الرطوبة عن الجفاف خلال الفترة الثانية. وحدوث تحسّن نسبي في الرطوبة خلال موسم المطر الرئيس مما يعد مؤشرا لاستمرار نمو الغطاء النباتي نتيجة لتحسن ظروف الرطوبة في المنطقة.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
